رائج
الجامع الكبير/ مصدر الصورة: نجمة الخرطوم

الجامع الكبير تحفة تاريخية وتراثية تحتل قلب الخرطوم ..

في دورة الإنعقاد السابقة بمجلس تشريعي الخرطوم ،فتح نواب المجلس النيران الناقده علي وزير الثقافة والإعلام والسياحة بالخرطوم لإهماله لمسجد الخرطوم الكبير “العتيق”

بيد أن الوزير برأ نفسه وحكومته وقال إن المجلس وتشرف عليه الهيئة القومية للآثار السودانية كمعلم تاريخي سياحي بارز رغم أنه يتبع هيئة الأوقاف،وإن قانون السياحة والأثر يمنع إجراء اي تعديلات عليه غلا بإشرافه المباشر

التشييد ..!

المسجد  العتيق الأن تجاوز 117 عاماً منذ أن تم بناءه إبان فترة حكم الإستعمار التركي المصري “الإمبراطوية العثمانية” .
أحمد الشريف أحد سكان الخرطوم شرق قال لـ(نجمة الخرطوم) أن المسجد في بداياته كان يطلق عليه مسجد عباس ،نسبة إلى الخديوي عباس الذي تولى الحكم في مصر في 1892 ووضع حجر الأساس للمسجد، وتم افتتاحه عند زيارة الخديوي للسودان في عام 1901 ثم طوره أحفاده مروراً بالحكومات السودانية.
الشريف تابع بالقول :” في أواخر الثمانينات من القرن الماضي إقتصرت الإضافات فيه على إنشاء معهد للتعليم الديني وبرندات خارجية ودورات المياه القديمة وذلك.
كذلك تم إنشاء ساحة الإمام مالك لتقدم فيها الدروس والعلوم الشرعية بمساحة ألف متر مربع وساحة عبد الله بن مسعود الشمالية مع الإنتهاء من البرندات الخارجية وتجهيزها للصلاة داخل  الجامع الكبير .

الترميم ..!

وفي أخر يوم خميس من شهر يونيو الماضي وقعت الحكومة السودانية ونظيرتها التركية ، برتوكولاً لترميم الجامع الكبير، وزير الثقافة والإعلام والسياحة بالخرطوم السابق، محمد يوسف الدقير، قال إن “الجامع الكبير يعد معلماً دينياً أثرياً عظيماً عمره فاق قرناً من الزمان.
الطراز الإسلامي ..!
عندما تتجول في المسجد تدرك أنه تم بناءه على قرار الطراز الإسلامي في العمارة ، مشابه تماما للمساجد في المناطق المبكرة بحيث يكون شكل البناء مربع وهي خاصية للمساجد في بلاد سوريا “المسجد الأموي” ،العراق وفارس ومصر .
ويضم سور الجامع الكبير الخارجي له أربع أبواب أختيرت على شوارع رئيسية من شوارع المدينة في كل الاتجاهات.

المصدر :
نجمة الخرطوم / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X