رائج
بيت الشعر الخرطوم مصدر الصورة/ بوابة العين الاخبارية

بيت الشعر الخرطوم.. مزاجٌ شتويٌّ، ومكانٌ مفخخٌ بالحبِّ..!

في أمسية الأحد الحادي عشر من نوفمبر أقام بيت الشعر الخرطوم واحدة من أمسياته الاستثنائية التي درج منذ نشأته علي تنظيمها، أمسية تم نثر الإبداع فيها من قبل بعض الشعراء

أمسية مرحت فيها ريم الرفاعي بمزاجٍ شتوي، وغرد فيها محمد الخير الشامي بالوطن، بينما كان  فيها سعد السنوسي ملقًى على ظهر الكلام قصيدة، أما مقدم الأمسية الشاعر متوكل زروق فقد جعل الأمسية زرقاء اللون، وكأنما كان يستحضر ديوانه (ربما أزرق اللون) .

الشامي يتغنى للوطن..!

ابتدر الشاعر محمد الخير الشامي أولى قراءت الأمسية، والشامي من مواليد مدينة (ود عشانا) بولاية شمال كردفان في العام 1958م، شرطي متقاعد، شاعر وكاتب له ديوان مطبوع تحت عنوان (السُّرة بِتْ اُمْحُمَّدْ علي) وديوانان تحت الطبع (رد الرسالة، شقشقة القريض)، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للادباء والكتاب، أمانة الولايات.

يعتبر الشامي من مؤسسي منتدى حسن محمد الزبير، وعضو بجمعية دنقلا للثقافة والتراث النوبي.

تغنى بأول ما تغنى للوطن وهو يقول:

منو البِسوى قامتَكْ

يلامس كرامتكْ

وإنتَ المِسَنِّدْ نجوم السماكْ

شنو البِبْقى طولكْ

يشك في أصولكْ

مميز بلونك مسودن بزيكْ

أصيل زي سحابة قِميرة وربابة

أمجد خصالك وأذوب في غناكْ

وطن ليك هيبة

دموعك قِرَيبة

ريم بمزاجها الشتوي..!

أما الشاعرة ريم الرفاعي التي جاءت ودفء الأغنيات بخاطرها، من مواليد الخرطوم، درست الصيدلة بجامعة الخرطوم. تلقت التعليم الابتدائي بمدرسة امتداد ناصر بنات، والتحقت بمدرسة الخرطوم النموذجية ومن ثم كلية الصيدلة جامعة الخرطوم مدير سابق لمنتدى نوافذ الثقافي، عضو مجموعة ريحة البن الشعرية، حازت  لقب شاعر صيدلة 2008م .

من ضمن ما قرأت كان قولها:

ما زال وقعُ الأغنيات بخاطري

ذاك المساء

ما زال بين جوانحي شوقٌ يحنُّ إلى اللقاءْ

ويديَّ دفئهما يداك

وما عداك هو الشتاءْ

قلبي وقلبك توأمان تقاسما  نفس الدماءْ

رئتاك أنفاسي وأنتَ ليَ الهواءْ

ما زلتَ لي حلمًا

يعادل كل أحلام النساءْ

قراءة للمكان المفخخ بالحب

مسك ختام الأمسية كان الشاعر سعد سليمان السنوسي الذي أنجبته الحتانة بأمدرمان سنة 1987م، درس هندسة إلكترونيات تخصص حاسوب  بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا.  تغنى لمكانه المفخخ بالحب وهو يشدو قائلًا:

يا أيها المُلقى على ظهرِ الكلام قصيدةً

ماذا ستبعثك الجهات

وأنتَ في ألق المنام

تصوغ من قلق الحروف موائدًا للجائعين

تخطها سحرًا

وتنشدها على ملأ الهوى موسيقى

ماذا ستقرأ بعد صحوكَ

إنْ وجدتَ قوافل العشاق مسرجةً

ووحدكَ مَن بها يحدو

ويمتهن الحروف طريقا

ماذا ستقرأ والمكان مفخخٌ بالحبِّ

كلٌّ يشتهيك قصيدة.

حضور أنيق لمدير بيت الشعر..!

المصدر: – نجمة الخرطوم – نصر الدين عبد القادر

اترك رد

X
X