رائج
طير البابغان / مصدر الصورة: نجمة الخرطوم

سوق الطيور محمية برية في قلب أم مدرمان..!

الألوان الزاهية المتنوعة والأصوات الشادية لم تجد هذا إلا في سوق الطيور بأم درمان، ويعد أكبرِ سوق في ولاية الخرطوم، يهتم ببيع الطيور ومستلزماتها

المعلوم أن الأجواء العامة في الأسواق يتخللها الضوضاء الأصوات، المرتفعة المزعجة، فسوق الطيور يختلف عن ذالك فعندما تتوسط ذلك السوق تشعر وكأنك في عالم آخر، أصوات غريبة تأتي من هنا وهناك وزغزغة متنوعة تشعرك بالراحة وتدخل في نفسك الفرح.

بدأ سوق الطيور في عام 1960م ، بمحلات معدودة  ومحددوة، وكان تقليداً بحسب إفادة التاجر نور الدين حسين في تصريحة لـ(نجمة الخرطوم)، وكانت الانطلاقة الأولى للسوق بالحمام والدجاج وتطور في بدايات الثمانينات.

جانب من الطيور بالمحمية / المصدر: نحمة الخرطوم

حيث ظهرت العصافير الملونة والمختلفة من طيور الزينة أشهرها القناوي والروماني والرقاص والزاجل والباندي والدرة الباكستانية والكوكتيل التام.

لم يكن سوق الطيور منظماً بشكله الحالي فكان كل شخص يحضر معه ما يريد بيعه من طيور وخصوصاً في يوم الجمعة ولم يكن هناك مكان ثابت، وفي نهاية المطاف إتجهت السلطات المحلية لتنظيم السوق، وإعطاء التجار محلات تجارية.

 وعن أوائل التجار في سوق الطيور يقول التاجر نور الدين حسين منهم من انتقل إلى جوار ربه ومنهم من هو على قيد الحياة، ومن أشهرهم سيد غندور والذي كان يربي أنواعاً مختلفة من الحمام ويستجلبه من الخارج، ومن الأوائل أيضاً عوض بانقا وإبراهيم نقد.

الحمام

في الجولة التي قامت بها (نجمة الخرطوم) تلاحظ أن الزبائن يكثرون الإقبال على الحمام، وحينها علق التاجر الشاب حيدر أن الحمام له أنواع عديدة تقارب حوالي (600) نوع.

ومن أقدم أنواعه القِطاوي، والبخاري، وهذا يأتي من دول أوروبا ودول الخليج، وهنالك أيضاً الحمام الأمريكي النمس ويسمى الجاكوبين وتمتاز بأن لديها عرف كبير أي (كولا) تغطي وجهها لدرجة أنها لا ترى الطعام.

وأيضاً هنالك نوع يسمى (موضينا)، وهذا النوع ملِك الحمام يمتاز بالشكل المكور، وأيضاً النفاخ مسلوبة الرقبة، ولها بلونة على رأسها، كما يوجد أيضاً الببغاء، ومنه أيضاً أنواع، وأثمنها الببغاء الأفريكان، وما يميزه لونه الرمادي المائل إلى البياض، وأيضاً طير يسمى الجوخ أوالقطيفة ولونها أجمل ويوجد كثير من أنواع الطيور.

المصدر: نجمة الخرطوم / محمد إبراهيم

اترك رد

X
X