رائج
جانب من معرض الخرطوم الدولي للكتاب / مصدر الصورة Sudanow Magazine

هل لازال الشعب السوداني يقرأ كما كان شائعا عنه من قبل؟

القراءة هي حياة أخرى تمنح للإنسان، تُوسّع له آفاق المعرفة والثقافة، فتتوسّع مداركه في التعامل واتخاذ القرارات، فتجد المثقّف يُحب الناس سماع رأيه والأخذ به

هل مازال الشعب السوداني يقرأ كما كان من قبل عبارة أطلقت علينا من المقولة الشهيرة ” القاهرة تؤلف.. بيروت تطبع … الخرطوم تقرأ” أم أن المقولة كانت وقتها مجاملة لنا ثم ماذا نقرأ فأين نحن من دور عرض الكتب ودور النشر ثم إذا كنا نحن أكثر الشعوب العربية قراءة فإلى متى نقرأ..

 عقود عدة أنتشرت هذه المقولة الشهيرة ، فالمثقف كان يقتني من الكتب الممنوعة والقارئ العادى كان على يقين أنه سيحصل على كتاب يثق فيه شكلا” ومضمونا” وفي الموازنة بين الشعوب فالشعب الذى يقرأ يتميز بالحياة والطموح، والابتكار، عكس نظيرة الذى لايقرأ..

صحيفة (الجريدة) السودانية الصادرة بالعاصمة الخرطوم يوم الأربعاء السابع من نوفمبر، أجرت أستطلاعاً وطرحت فيه سؤالاً ( هل مازال الشعب يقرأ كما كان شائعاً؟) فالى ماجاء في الاستطلاع..

ابتدر الحديث الدكتور المحاضر بجامعة السودان والصحفي بصحيفة ( الوطن) صاحب عمود (نصف كوب) مازال الشعب السوداني يقرأ.. ولكن المتاريس توالت بينه وبين الكلمة المكتوبة فتضاءلت مساحة القراءة في برنامج حياته الذى صار ضاغطاً أكثر مما يجب أما المقولة فإنها في حينها كانت صحيحة مائة بالمائة..

وأضاف عبد الله أن الشعب السوداني نهم الاطلاع في مجالات المعرفة المختلفة ويرى عبدالله شؤون السياسة ذات أثر مباشر على دولاب حياته وتجد حظاً أوفر من اهتماماته فعندما تصيبه بالغم والهم يهرب منها إلى الفن والرياضة.. أما الثقافة فهي شبه مجمدة إلى حين قريب بإذن الله.

وأردف قائلاً: خير جليس في الزمان كتاب هي مقولة لاتنتهي صلاحيتها أبداً، فالعمق والصدق والحميمة ورائحة الحروف على الورق لا تعوضها حروف لوحة الحاسوب أو الموبايل الجامدة الباردة ويعتقد عبد الله أن جمهور التواصل الاجتماعي خصم على جمهور الكتاب والمطبوع على الورق لكنها الأفضل والأعمق والأكثر رسوخاً ( القراءة من على الورق).

وفي السياق نفسه يضيف الدكتور والاستاذ المحاضر ونائب عميد كلية الحاسوب بدنقلا المعز اوشي حيث يرى رغم انتشار ظاهرة إقامة معارض الكتاب في معظم البلدان العربية، يلاحظ الجميع أنصراف الناس عن الحضور وعدم الإقبال على الشراء ورغم انتشار المكتبات في العديد من الميادين والمدارس والجامعات العربية، فإن العين لاتخطئ عزوف الشباب الشديد عن القراءة والمطالعة

المصدر : صحيفة الجريدة السودانية

اترك رد

X
X