رائج

الساحة الخضراء .. متنفس للعوائل من ضغوطات الحياة

يُقال بأن الراحة النفسية دائماً تكمن في وجود الخضرة والماء والوجه الحسن، وكل هذه التفاصيل تجتمع في منطقة ” الساحة الخضراء” في قلب الخرطوم

فعلي الدوام يأتي الناس من كل حدب وصوب لهذه الساحة من أجل الترفيه

والحصول علي الراحة النفسية من المعاناة التي يكابدها الناس في الحياة اليومية .

أكثر الايام التي تكتظ فيها الساحة بالزوار هي ايام الجمعة والسبت

بأعتبار أنها ايام عطل رسمية بالنسبة للكثير من السودانيين أصحاب القطاعات الخاصة والعامة .

ولاية الخرطوم خصصت تلك المساحة المعقولة لتكون ساحة خضراء

تهوي اليها العديد من أفئدة الناس التماساً للهدوء والراحة ولكي تكون ملتقى للأسر وأطفالها،

مكان مريح للسمر والراحة، هروبا من معاناة الأحياء والبيوت المكدسة وسموم الصيف القاتل.

العديد من العوامل الإيجابية بالنسبة للساحة الخضراء وربما ابرزها توفير مضمار لممارسة رياضة الركض أو المشي

الذي كان له الأثر الأيجابي في استقطاب العديد من الجمهور الرياضي من الجنسين

الى مساراته المتعددة التي جمعت كل الأعمار بمن فيهم كبار السن الذين يودون ممارسة المشي

في مكان مُغلق ومأمون بعيدا عن المخاطر التي تهدد سلامتهم في الطريق العام،

فضلا عن عودام السيارات التي تلفظ الغازات الملوثة للأجواء المجاورة لها، وقد وفرت لهم تلك الساحة الأجواء النظيفة المأمونة .

وهناك العديد من المسائل التي تقتضي مساهمة الجمهور فيها لكي تحافظ على تلك (الثروة) القومية

التي تُعتبر ملكاً عاما للجميع، مثل الحفاظ على النظافة العامة للساحة ومراعاة شعور الأخرين

من حيث المظهر والسلوك الحضاري العام والتقيد بالتعليمات والقواعد والتوجيهات والارشادات

المعلنة التي تتبناها ادارة الساحة .

تثقيف الجمهور في محاولة لرفع الوعي العام الخاص بالتعامل في مثل تلك الأماكن العامة

وكذا ترقية السلوك الحضاري يعتبر واجب لكل مواطن من أجل المحافظة علي الاماكن العامة،

مما يعني بأن السلوك الجيد للأفراد ينبغي أن يسود في مثل تلك الأماكن العامة

التي يرتادها الجمهور من كافة فئاته .

ادارة الساحة تعمل دائماً على تسهيل دخول أفراد الجمهور وتخصيص تذاكر

بسعر مخفض للعائلات (مع مراعاة الفئات العمرية والأطفال) لرواد الساحة،

كما أنها تخصص صندوق لاقتراحات الجمهور من أجل تحسين وتطوير الساحة .

المصدر – الخرطوم ستار

 

اترك رد

X
X